منتدى دلع احلى بنات
,اهلا وسهلا بكى فى منتدى دلع احلى بنات يشرفنا انضمامك فى منتدانا اذا كنتى عضوة فتفضلى بالدخول واما اذا كنتى زائرة فأهلا بكى فى المنتدى ويشرفنا تسجيلك معنا

منتدى دلع احلى بنات


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تمـ افتتآح قسم جديد للآعضاء وهو My Cam أرجوا التفاعل مع هذآ القسم الجديد وشكرأآ

شاطر | 
 

 صفة العمرة ( ) : >

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~حــلأوتـي بـشقأإوتـي~
عضوة VIP
عضوة VIP


مساهماتكـ : 911
نقاط : 1556
الجنس : انثى تقييم الاعضاء لكـ : 4
تسجيلكـ معنا : 13/09/2010
.~مبـــسوتـهـ~.

مُساهمةموضوع: صفة العمرة ( ) : >   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 1:36 am

صفة العمرة ([1]) :
من أراد أن يحرم بالعمرة فالمشروع أن يتجرد من ثيابه ويغتسل كما يغتسل للجنابة ويتطيب بأطيب ما يجده من دُهن أو عود أو غيره في رأسه ولحيته ولا يضره بقاء ذلك بعد الإحرام .
والاغتسال عند الإحرام سنة من حق الرجال والنساء حتى الحائض والنفساء.
ثم بعد الاغتسال والتطيب يلبس ثياب الإحرام ثم يصلي (غير الحائض والنفساء) الفريضة إن كان في وقت فريضة وإلا صلى ركعتين ينوي بها سنة الوضوء .
فإن فرغ من الصلاة أحرم وقال (لبيك عمرة لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) يرفع الرجل صوته بذلك والمرأة تقول بقدر ما يسمع من بجنبها .
وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية خصوصاً عند تغير الأحوال مثل أن يعلو مرتفعاً أو ينـزل منخفضاً أو يقبل الليل أو النهار وأن يسأل الله بعدها رضوانه والجنة ويستعيذ برحمته من النار .
والتلبية مشروعة في العمرة من الإحرام إلى أن يبدأ بالطواف وفي الحج من الإحرام إلا أن يبتدئ برمي جمرة العقبة يوم العيد .
فإذا دخل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى وقال (بسم الله والصلاة والسام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) .
ثم يتقدم إلى الحجر الأسود ليبتدئ الطواف فيستلم الحجر بيده اليمنى ويقبله فإن لم يتيسر استلامه بيده فإنه يستقبل الحجر ويشير إليه بيده إشارة ولا يُقبلها .
والأفضل أن لا يزاحم فيؤذي الناس ويتأذى بهم. ويقول عند استلام الحجر (بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد r).
ثم يأخذ ذات اليمين ويجعل البيت عن يساره ، فإذا بلغ الركن اليماني استلمه من غير تقبيل فإذا لم يتيسر فلا يزاحم عليه ويقول بينه وبين الحجر الأسود (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة) .
وكلما مر بالحجر الأسود كبّر، ويقول في بقية طوافه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة قرآن، فإنما جُعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله، وفي هذا الطواف أول ما يقدم ينبغي للرجل أن يفعل شيئين :
أحدهما : الاضطباع من ابتداء الطواف إلى نهايته، وصفة الاضطباع أن يجعل وسط ردائه داخل إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر، فإذا فرغ من الطواف أعاد ردائه إلى حالته قبل الطواف، لأن الاضطباع محله الطواف فقط.
الثاني : الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط والرمل: إسراع المشي مع مقاربة الخطوات، وأما الأشواط الأربعة الباقية فليس فيها رمل وإنما يمشي كعادته .
فإذا أتم الطواف سبعة أشواط تقدم إلى مقام إبراهيم فيقرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ثم صلى خلفه ركعتين خفيفتين يقرأ في الأولى {قل يا أيها الكافرون} وفي الثانية {قل هو الله أحد} فإذا فرغ من صلاة الركعتين رجع إلى الحجر الأسود فاستلمه إن تيسر له .
ثم يخرج إلى المسعى فإذا دنا من الصفا قرأ {إن الصفا و المروة من شعائر الله} ثم يرقى على الصفا حتى
يرى الكعبة فيستقبلها ويرفع يديه فيحمد الله ويدعو ما شاء أن يدعو. وكان من دعاء النبي r هنا: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) ويكرر ذلك ثلاثاً مرات ويدعو بين ذلك .
ثم ينزل من الصفا إلى المروة ماشياً، فإذا بلغ العلم الأخضر ركض ركضاً شديداً بقدر ما يستطيع ولا يؤذي فقد روي عن النبي r أنه كان يسعى حتى ترى ركبتاه من شدة السعي تدور به إزاره، وفي لفظ وإن مأزره ليدور من شدة السعي، فإذ بلغ العلم الأخضر الثاني مشى كعادته حتى يصل إلى المروة فيرقى عليها ويستقبل القبلة ويرفع يديه ويقول ما قاله على الصفا .
ثم ينـزل من المروة إلى الصفا ماشياً فيمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه .
فإذا وصل إلى الصفا فعل كما فعل أول مرة وهكذا المروة حتى يكمل سبعة أشواط ذهابه من الصفا إلى المروة شوط ورجوعه من المروة إلى الصفا شوط آخر .
ويقول في سعيه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة قرآن .
فإذا أتم سعيه سبعة أشواط حلق رأسه إن كان رجلاً وإن كانت امرأة تُقَصّر من كل قرنٍ أُنملة .
ويجب أن يكون الحلق شاملاً لجميع الرأس. وكذلك التقصير يعم به جميع جهات الرأس.
والحلق أفضل من التقصير إلا أن يكون وقت الحج قريباً بحيث لا يتسع لنبات شعر الرأس فإن الأفضل التقصير ليبقى الرأس للحلق في الحج .
وبهذه الأعمال تمت العمرة .

فضل عشر ذي الحجة ([2]) :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وبعد :
فإنَّه من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ومن هذه المواسم .
عشر ذي الحجة :
وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها :
1ـ قال الله تعالى : {والفجر وليالٍ عشر} قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم ، [ورواه الإمام البخاري] .
2ـ عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله r : "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب
إلى الله من هذه الأيام العشر" قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : "ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" .
3ـ قال تعالى : {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} . قال ابن عباس : أيام العشر (تفسير ابن كثير) .
4ـ عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله r : "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيَّام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" (الطبراني في المعجم الكبير) .
5ـ كان سعيد بن جبير ـ رحمه الله ـ وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق : "إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه" [رواه الدارمي] حسن .
6ـ قال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أنَّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره.
ما يستحب فعله في هذه الأيام :
1ـ الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنَّها من أفضل القربات، روى ثوبان ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله r يقول : "عليك بكثرة السجود لله، فإنَّك لا تسجد سجدة إلاَّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" [مسلم] وهذا عام في كل وقت .
2ـ الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي r قالت : "كان رسول الله r يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي] قال الإمام النووي عن صوم أيَّام العشر أنَّه مستحب استحباباً شديداً.
3ـ التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" وقال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ "كان ابن عمر وأبو هريرة ـ رضي الله عنهما ـ يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما" وقال أيضاً : "وكان عمر يكبر في قبته فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجع منى تكبيراً" .
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، وممشاه تلك الأيام جميعاً والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة .
وحريٌّ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير ، ـ وللأسف ـ بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.
صيغة التكبير : ورد فيها صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها :
أ/ الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً .
ب/ الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
ج/ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
4ـ صيام يوم عرفة: يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه r أنّه قال عن صوم يوم عرفة : "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" [رواه مسلم] لكن من كان في عرفة ـ أي حاجّاً ـ فإنّه لا يستحب له الصيام، لأنَّ النبيَّ وقف بعرفة مفطراً.
5ـ فضل يوم النحر : يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفير من المؤمنين، هذا مع أنَّ بعض العلماء يرى أنَّه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة .
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبي داود عنه r : "أنَّ أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر" ـ ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر ـ وقيل يوم عرفة أفضل منه، لأنَّ صيامه يكفّر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنَّه ـ سبحانه وتعالى ـ يدنو فيه من عباده ، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف ، والصواب.
القول الأول : لأنَّ الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء، وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم ـ حاجاً كان أم مُقيماً ـ على إدراك فضله ، وانتهاز فرصته .
بماذا نستقبل مواسم الخير :
1ـ حريٌّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإنَّ الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.
2ـ كذلك تُستقبل ـ مواسم الخير عامة ـ بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يُرضي الله ـ عزَّ وجل ـ فمن صدق الله صدقه الله : {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبُلنا} [العنكبوت: 69] .
فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوت عليك فتندم ولات ساعة مندم .
وفقني الله وإيَّاك لاغتنام مواسم الخير، وأن يعيننا فيها على طاعته وحسن عبادته .
بعض أحكام الأضحية ومشروعيتها([3]) :
الأصل في الأضحية أنَّها مشروعة في حق الأحياء، كما كان رسول الله r وأصحابه يضحون على أنفسهم وأهليهم، وأمَّا ما يظنه بعض العامة من اختصاص الأضحية بالأموات فلا أصل له، والأضحية عن الأموات على ثلاثة أقسام:
الأول : أن يُضحي عنهم تبعاً للأحياء مثل أن يُضحي الرجل عنه، وعن أهل بيته، وينوي بهم الأحياء والأموات، وأصل هذا تضحية النبي r عنه وعن أهل بيته وفيهم من قد مات من قبل .
الثاني : أن يُضحي عن الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذاً لها .
وأصل هذا قوله تعالى : {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} [البقرة] .
الثالث : أن يُضحي عن الأموات تبرعاً مستقلِّين عن الأحياء، فهذه جائزة وقد نصَّ فقهاء الحنابلة على أن ثوابها يصل إلى الميت وينتفع بها قياماً على الصدقة عنه، ولكن لا نرى أن تخصيص الميت بالأُضحية من السنة، لأنَّ النبيَّ لم يضحّ عن أحد من أمواته بخصوصه، فلم يضحّ عن عمه حمزة، وهو من أعزَّ أقاربه عنده، ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته، وهنَّ ثلاث بنات متزوجات وثلاثة أبناء صغار، ولا عن زوجته خديجة، وهي من أحب نسائه، ولم يرد عن أصحابه في عهده أنَّ أحداً ضحَّى عن أحدٍ من أمواته.
ونرى ـ أيضاً ـ من الخطأ ما يفعله بعض الناس يضحون عن الميت، أول سنة يموت أضحية يسمونها "أضحية الحفرة"، ويعتقدون أنَّه لا يجوز أن يشرك معه في ثوابها أحد، أو يضحون عن أمواتهم تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم، ولا يضحون عن أنفسهم وأهليهم، ولو علموا أنَّ الرجل إذا ضحَّى من ماله عن نفسه وأهله شمل أهله الأحياء، والأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك .
فيما يجتنبه من أراد الأضحية :
إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذو الحجة إمَّا برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنَّه يحرم عليه أن يأخذ شيئاً من شعره، أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنَّ النبيَّ r قال : "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره" [رواه أحمد ومسلم] وفي لفظ : "فلا يمس من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي" وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته، ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية .
والحكمة في هذا النَّهي أنَّ المضحي لمّا شارك الحاج في بعض أعمال النُّسك وهو التقرب إلى الله ـ بذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه، وعلى هذا فيجوز لأَهل المضحي أن يأخذوا في أيَّام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم .
وهذا الحكم خاص بمن يُضحي أما المضحى عنه فلا يتعلَّق به، لأنَّ النبي r قال: "وأراد أحدكم أن يضحي" ولم يقل أو يضحى عنه، ولأن النبي r كان يضحي عن أهل بيته، ولم يُنقل عنه أنَّه أمرهم بالإمساك عن ذلك .
وإذا أخذ من يريد الأُضحية شيئاً من شعره أو ظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله ـ تعالى ـ ولا يعود ولا كفارة عليه ولا يمنعه ذلك عن الأضحية ـ كما يظن بعض العوام ـ وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه، وإن احتاج إلى أخذه فله أخذه ولا شيء عليه مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصه أو ينـزل الشعر في عينيه فيزيله أو يحتاج إلى قصه لمداوة جرح ونحوه .


([1]) لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ .

([2]) راجعها فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين .

([3]) من كلام فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سراب
عضوة فضية
عضوة فضية


مساهماتكـ : 275
نقاط : 300
الجنس : انثى تقييم الاعضاء لكـ : 1
تسجيلكـ معنا : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: صفة العمرة ( ) : >   الخميس نوفمبر 25, 2010 6:42 am

يعطيك العافيه موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
~حــلأوتـي بـشقأإوتـي~
عضوة VIP
عضوة VIP


مساهماتكـ : 911
نقاط : 1556
الجنس : انثى تقييم الاعضاء لكـ : 4
تسجيلكـ معنا : 13/09/2010
.~مبـــسوتـهـ~.

مُساهمةموضوع: رد: صفة العمرة ( ) : >   الخميس نوفمبر 25, 2010 1:36 pm

يسسللمووووووووووووو ع الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفة العمرة ( ) : >
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دلع احلى بنات :: المنتديات العامة :: 

الكتاب الإسلامي ∫~

-
انتقل الى: